عالم صيادلة المستقبل

السلام عليكم
اهلا بك زائرنا الكريم
مرحبا بك في عالم جديد يتفاعل فيه الصيدلي مع الناس ويقدم كل ما يمكنه من خدمات
من فضلك سجل هنا لكي تجد عالما جديدا يصلح لكل الناس وليس للصيادلة فقط
عالم صيادلة المستقبل

نحن في خدمة الله تعالى .. نقدم للناس ما يمكننا فعله .. ويشاركونا في جعل المجتمع أفضل .. ونكون بمجهودنا ومجهودهم منتدى مفيد أبطاله ليس الشباب فقط ولكن الناس كافة من كل الطوائف


    قصة التقويم الهجري

    شاطر
    avatar
    امة الله نور
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 358
    نقاط : 510
    مستوى التقييم : 15
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010

    قصة التقويم الهجري

    مُساهمة من طرف امة الله نور في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 11:18 am





    :47:

    قصه التقويم الهجرى وكيف كان العرب يؤرخون؟


    لتقويم الهجري تقويم قمري


    يُطلق عليه أيضًا التقويم الإسلامي.

    وكان العرب قبل الإسلام يستعملون سنة قمرية


    منذ أقدم العصور. لكن لم يكن كل العرب في أنحاء الجزيرة مجمعين على تقويم محدد يعتمدونه لقياس الوقت (الزمن)أو لتأريخ أحداثهم.


    كما أن المعايير والتواريخ التي اتبعوها كانت تخضع للتغيير الدائم، وعلى الرغم من اختلافاتهم إلا أنهم عرفوا التقويم القمري وبنوا شهورهم على أساسه. كانت السنة القمرية كما هو الحال الآن ـ تتكون من 12 شهرًا، يُضبَط مبدؤها من رؤية الهلال إلى رؤيته ثانيًا. وجعلوا منها أشهرًا كانوا يقعدون فيها عن القتال سموها الأشهر الحُرموهي:


    : رجب ؛ ذو الحجة؛ المحرم ؛ ذو القعدة.


    وكانت هذه الأشهر تعطيهم الأمن في التنقل،


    فيقيمون أسواقهم الشهيرة في عكاظ وذي المجاز وغيرهما،


    كما كانوا يحجون إلى الكعبة في أمن من الإغارات وقطع الطريق.

    إلا أنهم لم يكونوا ملتزمين بتثبيت هذه الأشهر؛ نظرًا لما أدخلوه من تغيير على بعض الشهور.

    فحيث إن السنة القمرية لا تتفق مع فصول السنة الأربعة، فقد عمدوا إلى أن يحلّوا شهرًا من هذه الشهور الأربعة، ويحرموا مكانه شهرًا آخر، وتُسمى هذه العملية النسيء أي التأجيل.


    ولم يكن ذلك القرار يُتَّخذُ جزافًا كيفما اتفق، لكن كان هناك أشخاص مكلفون بهذا العمل يُطلق عليهم النَّسَأة، أو الَقلامِس؛ أي البحار الزاخرة في العلم.



    وكان من الطبيعي ألا يثبت التقويم على حال نتيجة لهذا النسيء، كما كان من الطبيعي أيضًا أن تتغير أسماء الشهور؛


    فمن العرب من سمى المحرم صفرًا، وسمى صفرًا المحرم، ومنهم من أخّر صفرًا إلى ربيع الأول وربيعًا إلى ما يليه، وهكذا.

    إلا أن هذا النظام حُرِّم في السنة العاشرة من الهجرة.




    كيف كان العرب يؤرخون؟




    لم يكن للعرب مبدأ ثابت موحّد يؤرخون به قبل الإسلام، ولم يغنهم تقويمهم القمري ولا تقاويم الأمم المتحضّرة المجاورة لهم آنذاك. ومن المعلوم أنهم قد أرّخوا ببعض الأحداث الكبيرة،




    ومن ذلك تأريخ بناء الكعبة

    زمن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام نحو عام 1855 ق.م.

    ، وأرّخوا برئاسة عمرو بن لُحَيّ نحو عام 260م،

    وبوفاة العظماء منهم مثل كعب بن لؤي نحو سنة 60م،

    وبعام الغدْر،

    وبعام الفيل وهو أشهرها نحو سنة 571م،

    وبحرب الفِجَار التي وقعت في الأشهر الحرم نحو 585م

    ، وبتاريخ تجديد الكعبة عام 605م،

    كما أرّخوا بالحروب التي سموها أيام العرب مثل حرب البسوس، وداحس والغبراء، وحرب الأوس والخزرج. وبالطبع لم يكن ذلك مبدأً مطردًا لدى سائر العرب؛ فقد اختلف التاريخ لديهم باختلاف مواطنهم في الشمال والجنوب، وما إذا كانوا عربًا عاربةً أو مستعربة، بل كان الخلاف بين القبائل. لذا فالتقويم القمري الذي عُرف في الجاهلية لم يكن تقويمًا متمكِّنًا من النفوس ومنتظمًا في حياة الناس بحيث يعوَّل عليه في تسجيل الأحداث وتأريخها باطمئنان.وعقب قيام الدولة الإسلامية




    في عهد الرسول ³صلى الله عليه وسلم



    ظلت السنة القمرية تبدأ بالمحرم وتنتهي بذي الحجة، إلا أنه لم يعيَّن للسنين مبدأ ثابت تنطلق منه؛ لذا نجد أن المسلمين أعطوا هذه السنوات أسماء أشهر الحوادث التي وقعت فيها. فقد سميت السنوات كما يلي:

    الأولى سنة الإذن؛ أي الإذن بالهجرة من مكة إلى المدينة


    الثانية سنة الأمر؛ أي الأمر بقتال المشركين


    .الثالثة سنة التمحيص؛ أي تكفير الذنوب عقب غزوة أُحد لقوله تعالى


    : ﴿وليمحِّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾ آل عمران : 141 .


    الرابعة سنة التَّرْفِئَة، ومعناها الاتّفاق وجمع الشَّمل

    من رفأ بين القوم : إذا أصلح بينهم.



    الخامسة سنة الزلزال، إشارة إلى ابتلاء المؤمنين وزلزالهم في غزوة الخندق


    .السادسة سنة الاستئناس؛ إشارة إلى الآية الكريمة ﴿لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسواوتسلّموا على أهلها﴾ النور : 27.


    السابعة سنة الاسْتِغلاب،وكان فيها فتح خيبر والغلبة على اليهود


    .الثامنة سنة الاستواء، وهي سنة الفتح أيضًا، وفيها كان فتح مكة


    .التاسعة سنة البراءة؛ أي براءة الله ورسوله من المشركين يوم الحج الأكبر. أو البراءة من المتخلفين عن الجهاد يوم تبوك. وهي أيضًا سنة الوفود لقدوم أفواج العرب وفودًا معلنين إسلامهم.


    العاشرة سنة الوداع؛ أي سنة حجة الوداع.



    قصة التقويم الهجري.



    ظل المسلمون يسمون السنوات بمسميات مختلفة على نحو ما تقدم ذكره في خلافة أبي بكر،وسنوات من خلافة عمر،فنسمع عن عام الطاعون؛ أي طاعون عمواس، وعام الرمادة،إلا أننا نجد في السنة الثالثة من خلافة عمر بن الخطاب رسالة من أبي موسى الأشعري عامله على البصرة يقول فيها :

    إنه يأتينا من أمير المؤمنين كتب، فلا ندري على أيٍّ نعمل، وقد قرأنا كتابًا محله شعبان، فلا ندري أهو الذي نحن فيه أم الماضي•.


    عندها جمع عمر أكابر الصحابة للتداول في هذا الأمر،وكان ذلك في يوم الأربعاء 20 جمادى الآخرة من عام 17هـ.،وانتهوا إلى ضرورة اختيار مبدأ للتأريخ الإسلامي.

    وتباينت الآراء، فمنهم من رأى الأخذ بمولد النبي صلى الله عليه وسلم³، ومنهم من رأى البدء ببعثته،ومنهم من رأى العمل بتقويم الفرس أو الروم. لكن الرأي استقر في نهاية المطاف على الأخذ برأي علي بن أبي طالب الذي أشار بجعل مبدئه من لدن هجرةالرسول صلى الله عليه وسلم³ من مكة إلى المدينة، وكذلك برأي عثمان بن عفان الذي أشار أن يكون لمحرم هو مبتدأ التاريخ الإسلامي لأنه كان بدايةً للسنة في التقويم العربي من قَبل الإسلام.







    avatar
    dr.aml fathi
    مدير
    مدير

    عدد المساهمات : 1087
    نقاط : 2138
    مستوى التقييم : 34
    تاريخ التسجيل : 18/11/2010

    رد: قصة التقويم الهجري

    مُساهمة من طرف dr.aml fathi في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 7:31 pm



    جزاكِ الله كل خير

    بجد موضوع رائع















    avatar
    ام فارس
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 74
    نقاط : 130
    مستوى التقييم : 17
    تاريخ التسجيل : 19/11/2010
    الموقع : http://zaharat.forumactif.com

    رد: قصة التقويم الهجري

    مُساهمة من طرف ام فارس في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 10:34 pm

    { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم، ذلك الدين القيم، فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم……. }






    [b]كن في الدنيا كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا
    وإن أطعمت أطعمت طيبا
    وإن سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه ‏.

    [/b]

    avatar
    maryamsroji
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 16
    نقاط : 20
    مستوى التقييم : 1
    تاريخ التسجيل : 07/12/2010
    العمر : 38

    رد

    مُساهمة من طرف maryamsroji في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 6:08 am

    جزاك الله خيرا واطعمك لحم طير من الجنة
    avatar
    امة الله نور
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 358
    نقاط : 510
    مستوى التقييم : 15
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010

    رد: قصة التقويم الهجري

    مُساهمة من طرف امة الله نور في الجمعة ديسمبر 17, 2010 11:16 am








      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 5:50 am